مكتبة حمدي الاعظمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


اسلامي شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تصور اخي الكريم اختي الكريمه انك تموت وانت مشترك في هذا المنتدى الاسلامي ... كم من الحسنات ستصل اليك .... كم من الدعوات التي سيدعون لك بها .. فسارع اخي اختي بالالتحاق في هذا المنتدى غفر الله لك ..................

شاطر | 
 

 معنى (( من لم يكفر المشركين او شك في كفرهم او صحح مذهبهم كفر اجماعا ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 465
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

مُساهمةموضوع: معنى (( من لم يكفر المشركين او شك في كفرهم او صحح مذهبهم كفر اجماعا ))   08/08/10, 05:31 am

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

اما بعد

فهذا شرح للشيخ المحدث الفاضل / عبد الله السعد

للناقض الثالث من نواقض الاسلام لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب عله يفيدكم ان شاء الله تعالى

.....................................
نأتي إلى الناقض الثالث :
وهو : من لم يكفِّر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم .


فهذا ردة عافانا الله وإياكم من ذلك ، ووجه أن هذا الشيء ردة أن الله عز
وجل كفَّر الكفار والمشركين ، ولم يطلق الإسلام إلا على من اتصف بالإسلام
وذلك أنه شهد الشهادتين ، فهذا هو المسلم ، وأما من لم يكن كذلك من أهل
الكتاب أو من الوثنيين والمشركين فهذا أو هذا قد حكم الله عز وجل بكفره كما
هو معلوم ، فعندما يأتي واحد من الناس ويقول : إن هؤلاء مسلمين أو ناجين
في يوم القيامة ، أو يشك في كفرهم ، أو أن يصحح مذهبهم ويقول : إن مذهبهم
حق وصواب ، فهذا كفر وردة عافانا الله وإياكم من ذلك .


وذلك أنه كذَّب الله عز وجل - والعياذ بالله – في خبره ، فالله عزوجل أخبر
وحكم أن هؤلاء كفار ، وأنهم في نار جهنم خالدين فيها عافانا الله وإياكم
من ذلك ، ( إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم ) فحكم
الله عز وجل بأنهم في نار جهنم عافانا الله وإياكم من ذلك ، فعندما يأتي
واحد من الناس ويقول إن هؤلاء ناجين أو مسلمين ، أو يشك في كفرهم وخسارتهم
في يوم القيامة ، أو يصحح مذهبهم ، يكون قد كذَّب ما جاء في الكتاب والسنة ،
وفي هذا إيمان ببعض الكتاب وكفر بالبعض الآخر ، فيكون ردة يخرج عن ملة
الإسلام عافانا الله وإياكم من ذلك.

والمشركين أو سائر الكفار في الحقيقة بالنسبة لهذه المسألة ينقسمون إلى قسمين :
1-
القسم الأول : الذين لا شك في كفرهم ، والذي ليس هناك خلاف في كفرهم ، وهم
من لم يكن مسلما ، يعني كأن يكون من اليهود أو النصارى أو الوثنيين ...
فهذا النوع الأول .

2-
وأما النوع الثاني : هم الذين وقع فيهم خلاف في الحكم عليهم ، هل هم
مسلمين أم كفار ، يعني مثلا : في ترك الصلاة ، هناك من أهل العلم من يرى أن
تارك الصلاة لا يكفر ، وهناك من أهل العلم ، وهو الذي نُقِل عليه إجماع
الصحابة رضي الله تعالى عنهم أنهم كفار ، فهذا النوع وهذا الصنف ليس هو
مقصود المصنف في هذا ، وإنما قصد المصنف رحمه الله فيمن صحح مذهب الكفار أو
شك في كفرهم هو النوع الأول ، وهم الذين ليسوا بالمسلمين أصلا ، كأهل
الكتاب والوثنيين الذين اتفق أهل العلم على كفرهم ... بل اتفق المسلمون
قاطبة على كفرهم .

فمقصود
المصنف رحمه الله هذا الصنف ، وليس مقصود المصنف مثلا فيمن وقع فيهم خلاف ،
وكما تقدم مثلا مسألة ترك الصلاة هذه محل خلاف وإن كان الصواب أن تارك
الصلاة كافر ، لكن من لم يكفر تارك الصلاة لا يقال إنه كافر ، وكذلك أيضا
مثلا فيمن تردد في الحكم على من يزعم أنه ينتسب إلى الإسلام ويشهد
الشهادتين ويدعو الأموات مثلا ويستغيث بهم ، فكما تقدم لنا أن هناك خلاف
في حكم هذا الصنف ، هناك من رأى كفرهم وهو الصواب والصحيح والذي دلت عليه
الأدلة ، وهناك من لم يرى كفرهم ، بل قال إن هؤلاء لا بد أن تقوم عليهم
الحجة ، عفوا ... طبعا يعني الذين يدعون الأموات ويستغيثون بهم هؤلاء إذا
كانوا جهالا ، وأما إن كان الشخص عالم ويدعو الأموات ويستغيث بهم فهذا ما
فيه خلاف ... هذا مجمع على كفره ... على كفر هذا الصنف ، ومن شك في كفر هذا
الصنف فهذا كافر عافانا الله وإياكم من ذلك ، لأن الله عز وجل قد حكم على
هذا الصنف بالكفر ، لكن الذي توقف فيه أهل العلم هو من لم تقم عليه الحجة ،
وذلك كأن يكون جاهلا مثلا ، فهل هذا الصنف هل يعتبر كافر أو ليس بكافر ،
هذا محل خلاف بين أهل العلم ، والصواب أنه كافر ، والحجة قائمة عليه وهو في
صلب أبيه آدم ، كما قال تعالى : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم
ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم قال ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ) ، فالله عز
وجل أقام الحجة على العباد وهم في أصلاب أبيهم آدم بأنه هو ربهم سبحانه
وتعالى ، ولذلك كما في صحيح مسلم في حديث حماد عن ثابت عن أنس عندما جاء
رجل وسأل الرسول عليه الصلاة والسلام قال : أين أبي ؟ قال : أباك في النار ،
وعندما وجد في نفسه قال : إن أبي وأباك في النار. فأقول أن هذا الصنف الذي
وقع فيهم خلاف من توقف في كفرهم أو لم يكفرهم هذا ما يحكم عليه بالكفر ...
لا ، وإنما مقصود المصنف رحمه الله في الكفار المشركين الذين اتفق
المسلمون قاطبة على كفرهم ، والذي دلت الأدلة من الكتاب والسنة على أنهم
كفار ، وكما ذكرت فيمن دعا الأموات واستغاث بهم – مثلا - وهو عالم فهذا لا
شك في كفره ... هذا ما فيه خلاف ، ومن شك في كفره فهو كافر ، وإنما أهل
العلم اختلفوا فيمن يزعم أنه جاهل ، وأنه ليس بعالم ، وأنه لا يدري عن هذا
العمل أنه كفر ، هذا محل خلاف بين أهل العلم ، وأما من كان عالما واستغاث
بهؤلاء الأموات وما شابه ذلك فهذا لا شك في كفره ، ومن لم يكفره فهو كافر ،
فإذا الذي يتخلص لنا أن الكفار هم في الحقيقة ينقسمون إلى قسمين :

1-
القسم الأول هم الذين أجمع المسلمون قاطبة على كفرهم ، فهذا الصنف من لم
يكفرهم فهو كافر عافانا الله وإياكم من ذلك ، أومن شك في كفرهم .

2-
وأما القسم الثاني : هم الذين وقع فيهم خلاف ، ويزعمون أنهم ينتسبون إلى
الإسلام ، ووقعوا في ناقض من النواقض التي وقع فيها خلاف ... هل هذا الناقض
كفر أو لا ؟ فهذا الصنف ليس هو مقصود المصنف ، وهذا بالإجماع بين أهل
العلم ، وإنما هناك بعض الجهال من لا يفهم جعل هذا الصنف المختلَف فيه جعل أيضا من شك في كفره أنه كافر ، ولا شك أن هذا باطل وليس بصحيح
، والله عز وجل لا يكلف نفسا إلا وسعها ، والله سبحانه وتعالى أمر الإنسان
بأن يتقي الله ما استطاع ، وأن يبحث عن الحق ، فإن تبين للإنسان الحق في
تارك الصلاة بأنه كافر عليه أن يحكم بكفره ، ومن لم يتبين له كفره ، وتوقف
لأدلة أخرى في ظنه أنها تدل على عدم الكفر فهذا يكون اجتهد وأدى ما عليه ،
وهو إما يكون مصيب له أجرين ، وإما أن يكون مخطئ له أجر واحد ، والذي
يترجح عندي أنه مخطئ ، وذلك لأن ترك الصلاة يعتبر كفر ، فإذا المقصود أن
الكفار في هذه المسألة في تكفيرهم ينقسمون إلى قسمين : القسم الأول : هم
الذين أجمع أهل الإسلام قاطبة على كفرهم ، فهذا الصنف من لم يكفرهم أو شك
في كفرهم فهو كافر ، لأنه كذب ما جاء في الكتاب والسنة ... لأنه لم يؤمن
بما جاء في الكتاب والسنة ... لأنه لم يؤمن بجميع ما جاء في الكتاب والسنة
... لأنه كذلك أيضا لم يستسلم لما جاء عن الله ورسول الله صلى الله عليه
وسلم ، فهذا كفر عافانا الله وإياكم ، وأما من وقع فيهم خلاف فهذا ليس هو
مقصود المصنف في ذلك ... نعم .

بقي
نقطة ثالثة أو مسألة ثالثة في قول المصنف رحمه الله ( أو صحح مذهبهم ) ،
وهذه مسألة مهمة جدا ، وذلك أن هناك من يثني على هؤلاء الكفار ، ويثني على
أعمالهم وعلى أفعالهم ، و
يبالغ
في الثناء عليهم ، فلا شك عافانا الله وإياكم أن هذا ردة وخروج عن ملة
الإسلام ، لأن هذا مولاة وتصحيح لمذهب هؤلاء ، والله عز وجل يقول : ( يا
أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن
يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) ، فقال عز وجل : (
ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ، وهذا من توليهم ، وكذلك أيضا عز وجل يقول :
( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو
كانوا آباءهم ... إلى آخر الآية ) ، فمن أثنى عليهم وصحح مذهبهم وأطغاهم
وحسَّن أقوالهم وأفعالهم فهاذ عافانا الله وإياكم ردة .

وإما
أن يثني الإنسان على شخص هو كافر بصفة هو متصف بها ، كأن يثني عليه مثلا
بالصدق ، أو يثني عليه مثلا بالكرم ، أو يثني عليه مثلا بالشجاعة ، فهذا حق
وليس فيه شيء ، فلا شك نحن نثني مثلا على عنترة بن شداد بالشجاعة وهو من
المشركين الذين ماتوا قبل البعثة ، ونثني على حاتم بن عبد الله الطائي
بالكرم ، فهذا حق وليس فيه شيء ، وأما الثناء عليهم وإطرائهم وتصحيح
مذاهبهم وأقوالهم وأفعالهم ، وحتى يصل ببعض الناس – والعياذ بالله – إلى
تقديمهم على المسلمين ، وأنهم أحسن من المسلمين ، فهذا كله من الردة عافانا
الله وإياكم من ذلك ، وفيما رواه الدارقطني وحسنه الحافظ ابن حجر أن أحد
الصحابة قال : كان أبو سفيان قبل أن يُسْلِم ومعاه رجل آخر من الصحابة ،
فقال واحد من الصحابة : أبو سفيان وفلان ... جاء أبو سفيان وفلان ، فقال
الرسول عليه الصلاة والسلام : الإسلام يعلو ولا يعلى عليه . فنهاه أن
يقدِّم فقط الاسم ... اسم الكافر على المسلم ، نهاه أن يبدأ بالتقديم
بالكافر قبل المسلم ، وهذا أمر خطير جدا ، كثير من الناس يقدم المسلم على
الكافر بس مجرد تقديم ، يعني أما من قدمه في أقواله وأعماله فهذا لا شك في
ردته ، لكن ما يجوز للإنسان أن يبدأ به ، لا تبدأ به في سلام ولا أيضا تبدأ
به في إعطاء الشيء ، طبعا السلام لا يجوز أن تبدأه بالسلام ، إلا اللهم
إذا كانت لك حاجة إليه فسلِّم عليه سلاما مقيدا : ( السلام على من اتبع
الهدى ) ، كما ثبت في حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن
عباس في كتاب الرسول عليه الصلاة والسلام لهرقل – هذي طبعا في البخاري - ،
قال الرسول عليه الصلاة والسلام : السلام على من اتبع الهدى . ثم دعا هرقل
إ
لى
الإسلام ، فهذا سلام مقيد بالهداية ، إن اهتدى هذا الإنسان فالسلام واقع
عليه ، وإن لم يهتدي فالسلام لم يقع عليه ، وأما أن تبدأه بالسلام المطلق
الذي ليس مقيد فهذا لا يجوز ، كذلك أيضا معاك شيٍّ تعطيه ... عفوا ، معاك
شيّ وهناك جمع من المسلمين ومعاهم كافر فلا يجوز أبدا أن تبدأ هذا الكافر
بالإعطاء .

وطبعاً،
أشد من هذا الثناء على الكافر ووصفه بالسيادة ، طبعا الثناء على الكفار –
كما ذكرت قبل قليل – لعلي أضبطه بضابط ، فأقول الثناء على الكافر هذا على
ثلاثة أقسام :

1- القسم الأول : إما أن يُثنى عليه ثناء مطلقا ، ويُصحح مذهبه وقوله وعمله ، فهذا ردة وكفر عافانا الله وإياكم من ذلك .
2-
وإما أن يُثنى على هذا الكافر بثناء فيه نوع من التبجيل والتعظيم ، فهذا
نوع من المولاة ويسخط الرب عز وجل ، وذلك كأن يقول له : يا سيد ... ويا
مِسْتر ، فمستر يقوم ... تقوم مقام سيد ، لأن معناه سيد في اللغة العربية ،
وفيما رواه النسائي في حديث قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه : ( إذا قلت للمنافق يا سيد فقد أسخطتم ربكم عز وجل ) . فهذا الشيء لا يجوز ويتعبر نوع من الموالاة ، ويكون كبيرة من كبائر الذنوب .

3-
والثالث : أن تثني عليه بصفة هو متصف بها من الصفات الجميلة التي ليست
بصفات دينية ، وإن كان لها علاقة بالدين ، كما تقدم كالشجاعة والكرم والصدق
... وما شابه ذلك ، أو مثلا تكنِّيه ، كما كنَّى الرسول عليه الصلاة
والسلام عبد الله بن أبي بن أبي سلول كنَّاه بأبي الحُباب ، فهذه الكنية لا
بأس فيها ... نعم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aladhami.ahlamountada.com
 
معنى (( من لم يكفر المشركين او شك في كفرهم او صحح مذهبهم كفر اجماعا ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة حمدي الاعظمي  :: مكتبة العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: