مكتبة حمدي الاعظمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


اسلامي شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تصور اخي الكريم اختي الكريمه انك تموت وانت مشترك في هذا المنتدى الاسلامي ... كم من الحسنات ستصل اليك .... كم من الدعوات التي سيدعون لك بها .. فسارع اخي اختي بالالتحاق في هذا المنتدى غفر الله لك ..................

شاطر | 
 

 مسألة دفع القدر بالدعاء للشيخ محمد العثيمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابدة الرحمن
مكتبي مميز
مكتبي مميز
avatar

عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : جدة

مُساهمةموضوع: مسألة دفع القدر بالدعاء للشيخ محمد العثيمين   25/08/10, 06:33 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


السؤال

فضيلة الشيخ! كيف يجمع بين أن الدعاء يردُّ القدر، وأن الأمور جميعَها مقدرةٌ قبل خلق السماوات والأرض؟


الجواب
[size=21]نجيب
بأن الله سبحانه وتعالى مقدِّرٌ للأشياء قبل خلق السماوات والأرض بخمسين
ألف سنة، وقدَّر أن هذا الشيء الذي كان بصدد أن يحدث من البلاء قد قُدِّر
ما يمنعُه وهو الدعاء، فيكون الدعاء مُقَدَّراً، وكذلك ما كان بصدد النزول
من البلاء مقدراً.

فيكون هذا الشيء الذي امتنع أو ارتفع من البلاء بعد نزوله
بسبب الدعاء يكون قد قُدِّر من الأصل أنه سيرتفع بهذا الدعاء، أو أنه
سيمتنع بهذا الدعاء.



فالدعاء مكتوب من الأول، والبلاء مكتوب من الأول.


فإذا دعا الإنسان أن يرفع الله عز وجل البلاء بعد نزوله،
فارتفع بدعائه -كما هو مشاهَدٌ الآن؛ يدعو الإنسان فيرتفع البلاء- فهذا
معناه أن الله قد كتب في اللوح المحفوظ أن هذا البلاء سينزل ويرفعه الدعاء.

إذاً: كلٌّ منهما مكتوب، البلاء المتوقَّع نزوله يمتنع
بالدعاء، فيكون هذا البلاء الذي كان بصدد النزول قد قدر الله له دعاءً
يمنعه، ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام إذا كسفت الشمس أو القمر أن
نفزع للصلاة والدعاء؛ لأن الله ينذرنا ببلاء سينزل، ولهذا قال: ( يخوف الله
بهما عباده ) ولم يقل: ينتقم الله بهما من عباده؛ لكنه تخويف وإنذار من
الله عز وجل، فإذا صلينا ودعونا الله فإن هذا الذي أُنذرنا به بهذا الكسوف
يمنعه الله عز وجل.

كما أن الدعاء نفسه عبادة سواء أُجيب أم لَمْ يُجَب، وما من
إنسان يدعو الله بصدق إلا أعطاه الله تعالى واحدة من ثلاث: إما أن يعطيَه
ما سأل.


أو يكفَّ عنه من الشر ما هو أعظم.

أو يدخرَ ذلك له عنده يوم القيامة ثواباً.


من لقاء الباب المفتوح شريط رقم (23)
للشيخ العثيمين
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسألة دفع القدر بالدعاء للشيخ محمد العثيمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة حمدي الاعظمي  :: مكتبة العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: