مكتبة حمدي الاعظمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


اسلامي شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تصور اخي الكريم اختي الكريمه انك تموت وانت مشترك في هذا المنتدى الاسلامي ... كم من الحسنات ستصل اليك .... كم من الدعوات التي سيدعون لك بها .. فسارع اخي اختي بالالتحاق في هذا المنتدى غفر الله لك ..................

شاطر | 
 

 المعتقد الصحيح في حكم من وقع في الكبائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابدة الرحمن
مكتبي مميز
مكتبي مميز
avatar

عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : جدة

مُساهمةموضوع: المعتقد الصحيح في حكم من وقع في الكبائر   25/08/10, 06:36 am

المعتقد الصحيح في حكم من وقع في الكبائر

6- ومن جملة اعتقاد أهل السنة والجماعة:

ان جميع الذنوب – سوى الإشراك بالله تعالى- لاتخرج المسلم من دين الإسلام،
إلا إن استحلها: سواء فعلها مستحلا ، أو اعتقد حلها دون أن يفعلها ، لأنه
عندئذ يكون مكذبا بالكتاب ومكذبا بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وذلك كفر
بالكتاب والسنة والإحماع.

وكل مادون الشرك من الذنوب لايخلد صاحبها في نار جهنم ، كما قال الله
تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا
دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء) (النساء : 48 ).
فنصت الآية على ان صاحب الذنوب إلى مشيئة الله جل علا، إن شاء تعالى عفا
عنه بمنه وكرمه، وإن شاء أدخله النار بقدر ذنوبه، ليطهره بها ، ثم يخرجه
منها بتوحيده فيدخل الجنة.

صاحب الكبائر نافص الإيمان:-
وقد سمى الله في كتابه بعض الكبائر كالقتل والبغي ، وأثبت الإيمان
لأصحابها ، فهم مؤمنون بإيمانهم ، فاسقون بمعصيتهم. قال تعالى: (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى
الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى
فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ
وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ) (البقرة : 178 )، فأثبت تعالى الإيمان
للقاتل والمقتول من المؤمنين ، وأثبت لهم أخوة الإيمان.

ولامنافاة بين تسمية المرء فاسقا وتسميته مسلما:-
ولامنافاة بين إطلاق الفسق على العمل أو عامله ، وتسمية العامل مسلما
وجريان أحكام المسلمين عليه. وقصة الصحابي عبدالله حمار – التي رواها
البخاري في صحيحه – غاية في توضيح ذلك، حيثإن عبدالله حمارا شرب الخمر ،
فجىء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحد الصحابة رضي الله عنهم:
لعنه الله ماأكثر ما يؤتي به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لاتلعنه ،
فإنه يحب الله ورسوله".
فلم يخرج من الإسلام بمجرد هذه الكبيرة ، بل قد أثبت له الإيمان ، مع وقوعه في هذه الكبيرة.

أقسام الكفر والشرك:-
وبيان ذلك : أن كلا من الكفر والشرك والظلم والفسوق والنفاق جاءت في نصوص الشرع على قسمين:
1- أكبر: يخرج من الملة لمنافاته اصل الدين بالكلية.
2- وأصغر : ينافي كمال الإيمان ولايخرج صاحبه منه.
وهذا تقسيم للسلف رضي الله عنهم ، فقد أثبت حبر المة وترجمان القرآن ابن
عباس رضي الله عنهما ، ان هناك كفرا دون كفر ، وظلما دون ظلم ، وفسوقا دون
فسوق ، ونفاقا دون نفاق.
الكفر الأكبر:-
فالله تعالى سمى من دعا غيره كافرا ومشركا وظالما.
قال الله تعالى: (وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ
لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ
الْكَافِرُونَ) (المؤمنون : 117 ).

وقال تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً) (الجن : 20 ).

وقال تعالى: (وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ
يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ) (يونس :
106 ).

وقال تعالى:( إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) (الكهف : 50 ).
فهذا في الكفر الكبر ، والشرك الكبر ، والظلم الكبر ، والفسق الكبر، الذي لايجتمع معه إيمان.

الكفر الأصغر:-
وقال الله تعالى: (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (المائدة : 44 ).

وقال تعالى:( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (المائدة : 45 ).

وقال تعالى:(و َمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (المائدة : 47 ).

وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً
إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً)
(النساء : 10 ).
وقال صلى الله عليه وسلم: " سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر "، وقال صلى الله عليه وسلم:" من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك".
فهذا في الكفر الأصغر، والشرك الأصغر، والظلم الأصغر ،والفسق الأصغر، وهذا
يجتمع معه الإيمان، كما نص على ذلك الكتاب والسنة ، واجمع عليه السلف ،
وهو ينقص الأيمان ، وينافي كماله.



من كتاب

المعتقد الصحيح الواجب على كل مسلم اعتقاده
للشيخ عبد السلام برجس رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعتقد الصحيح في حكم من وقع في الكبائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة حمدي الاعظمي  :: مكتبة العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: