مكتبة حمدي الاعظمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


اسلامي شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تصور اخي الكريم اختي الكريمه انك تموت وانت مشترك في هذا المنتدى الاسلامي ... كم من الحسنات ستصل اليك .... كم من الدعوات التي سيدعون لك بها .. فسارع اخي اختي بالالتحاق في هذا المنتدى غفر الله لك ..................

شاطر | 
 

 هذا الجبل !! فكيف بقلبك يا عبد الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابدة الرحمن
مكتبي مميز
مكتبي مميز
avatar

عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : جدة

مُساهمةموضوع: هذا الجبل !! فكيف بقلبك يا عبد الله   25/08/10, 06:47 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
فهذه فائدة عظيمة للشيخ محمد بن صالح العثيمين في شرحه للعقيدة الواسطية
، هذه الفائدة لا بد لنا من الوقوف عندها بالتأمل و التدبر .
أسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى و صفاته العلى أن يعيننا على تدبر وفهم
كلامه و العمل به و اتباع سنة رسوله صلى الله عليه و آله وسلم .

قال الشيخ رحمه الله تعالى في شرح العقيدة الواسطية :

إثبات أن القرآن منزل من الله تعالى

" الآية الثانية : قوله تعالى : " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا
من خشية الله " ( الحشر :21) .

الجبل من أقسى ما يكون ، و الحجارة التي منها تتكون الجبال هي مضرب المثل
في القساوة ، قال الله تعالى : " ثمّ قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة
أو أشدّ قسوة " ( البقرة :74) ولو نزّل هذا القرآن على جبل ، لرأيت هذا
الجبل خاشعا متصدعا من خشية الله .
" خاشعا " ، أي ذليلا . ومن شدة خشيته لله يكون " متصدّعا " يتفلق و يتفتق .
وهو ينزل على قلوبنا ، و قلوبنا ـ إلاّ أن يشاء الله ـ تضمر و تقسو لا تتفتح و تتقبل .
فالذين ءامنوا إذا أنزلت عليهم الآيات ، زادتهم إيمانا ، و الذين في قلوبهم
مرض ، تزيدهم رجسا إلى رجسهم ، نعوذ بالله من ذلك ! و هذا القرآن لو أنزل
على جبل ، لتصدّع الجبل و خشع ، لعظمة ما أنزل عليه من كلام الله .

وفي هذا دليل على أن للجبل إحساسا ، لأنّه يخشع و يتصدّع ، والأمر كذلك ، قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في أحد : " هذا أحد جبل يحبنا و نحبه " رواه البخاري و مسلم

وبهذا الحديث نعرف الرد على المثبتين للمجاز
في القرآن ، و الذين يرفعون دائما علمهم مستدلين بهذه الآية : " فوجدا
فيها جدارا يريد أن ينقضّ" ( الكهف :77) يقول : كيف يريد الجدار ؟!
فنقول : يا سبحان الله ! العليم الخبير يقول : " يريد أن ينقضّ " ، و أنت تقول لا يريد ! أهذا معقول ؟
فليس من حقك بعد هذا أن تقول : كيف يريد ؟!

وهذا يجعلنا نسأل أنفسنا : هل نحن أوتينا علم كل شيء ؟
فنجيب بالقول بأننا ما أوتينا من العلم إلاّ قليلا .
فقول من يعلم الغيب و الشهادة : "يريد أن ينقضّ" : لا يسوغ لنا أن نعترض عليه ، فنقول : لا إرادة للجدار ! و لا يريد أن ينقض !

وهذا من مفاسد المجاز ، لأنه لا يلزم منه نفي ما أثبته القرآن .
أليس الله تعالى يقول : "تسبّح له السموات السّبع و الأرض ومن فيهنّ و إن
من شيء إلاّ يسبّح بحمده و لكن لا تفقهون تسبيحهم " ( الإسراء: 44) ، هل
تسبّح بلا إرادة ؟ !
يقول : " تسبّح له " : اللام للتخصيص ، إذا ، هي مخلصة ، وهل يتصور اخلاص بلا إرادة ؟!
إذا ، هي تريد ، وكل شيء يريد ، لأن الله يقول : " وإن من شيء إلاّ يسبّح "
، و أظنّه لا يخفى علينا جميعا أن هذا من صيغ العموم ، ف(إن) : نافية
بمعنى (ما) ، و " من شيء": نكرة في سياق النفي ، " إلاّ يسبّح بحمده " فيعم
كل شيء .

فيا أخي المسلم ! إذا رأيت قلبك لا يتأثر
بالقرآن ، فاتهم نفسك ، لأنّ الله أخبر أن هذا القرآن لو نزل على جبل
لتصدع ، و قلبك يتلى عليه القرآن و لا يتأثر . أسأل الله أن يعينني و
إيّاكم ."

انتهى كلامه رحمه الله تعالى.

الله المستعان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذا الجبل !! فكيف بقلبك يا عبد الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة حمدي الاعظمي  :: مكتبة العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: