مكتبة حمدي الاعظمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


اسلامي شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تصور اخي الكريم اختي الكريمه انك تموت وانت مشترك في هذا المنتدى الاسلامي ... كم من الحسنات ستصل اليك .... كم من الدعوات التي سيدعون لك بها .. فسارع اخي اختي بالالتحاق في هذا المنتدى غفر الله لك ..................

شاطر | 
 

 معنى أسماء الله : الأول والآخر والظاهر والباطن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابدة الرحمن
مكتبي مميز
مكتبي مميز
avatar

عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
الموقع : جدة

مُساهمةموضوع: معنى أسماء الله : الأول والآخر والظاهر والباطن   25/08/10, 06:52 am

معنى أسماء الله : الأول والآخر والظاهر والباطن

للشيخ: أبي عمر أسامة العتيبي
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:


فقد سألني بعض الكتاب عن معنى أسماء الله : الأول والآخر والظاهر والباطن فكتبت جواباً أسأل الله أن ينفع به كاتبه وقارئه .


وهذا هو السؤال مع جوابه والله الموفق لا رب سواه .



س/ عن الصفات التالية لله سبحانه وتعالى : الأول والآخر و الظاهر والباطن ... ما هي العقيدة الصحيحة فيها . )



الجواب:

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:


فالأول والآخر والظاهر والباطن من أسماء الله الحسنى التي تشتمل على الصفات العليا .


ويوضح معناها قوله -صلى الله عليه وسلم- في دعائه : ((اللهم
رب السموات السبع والأرض ، ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء ، فالق
الحب والنوى ، منزل التوارة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر نفسي ، ومن
شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ،

أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء
اقض عني الدين وأغنني من الفقر
))
رواه مسلم

فالأول :
اسم من أسماء الله الحسنى ، يشتمل على صفة الأولية لله تعالى ، فليس قبله شيء .


وهذا فيه إبطال القول بقدم شيء من المخلوقات ، فالله لم يسبقه شيء بل هو الأول .


والآخر :
من أسماء الله الحسنى ، يشتمل على صفة الآخرية ، فليس بعد الله شيء وهذا
يدل على أبدية الله عز وجل وأنه عز وجل باق حي لا يفنى ولا يبيد.


والظاهر :
من أسماء الله الحسنى ، يتضمن صفة العلو والظهور على خلقه ، فليس فوق الله شيء بل هو العلي العالي على خلقه بذاته وقدرته وقهره.


والباطن :
من أسماء الله الحسنى ، يتضمن صفة الباطنية وهي بمعنى القرب والإحاطة العلمية والمكانية .


فالله عز وجل ليس دونه من عباده شيء إذ هو قريب منهم كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد))


وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((أيها الناس ، أربعوا على أنفسكم ، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنكم تدعون سميعاً قريباً وهو معكم )) متفق عليه.


وفي رواية لمسلم : ((إن الذين تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته)).


وفي الختام أنقل لك كلاماً نفيساً لابن القيم -رحمه الله- مع تعليق جميل للشيخ حافظ الحكمي في معارج القبول(1/135)


قال ابن القيم رحمه الله تعالى في أثناء كلامه على هذه الأسماء الأربعة
-وهي الأول و الآخر و الظاهر والباطن-
في كتابه طريق الهجرتين(ص/47) :


[هي أركان العلم والمعرفة ، فحقيق بالعبد أن يبلغ في معرفتها إلى حيث ينتهي به قواه و فهمه .


و اعلم أن لك أنت أولا و آخرا و ظاهرا و باطنا ، بل كل شيء فله أول و آخر
وظاهر و باطن ، حتى الخطرة و اللحظة والنفس ، و أدنى من ذلك و أكثر .


فأولية الله عز وجل سابقة على أولية كل ما سواه ، وآخريته ثابتة بعد آخريه
كل ما سواه ، فأوليته سَبْقه لكل شيء ، وآخريته بقاؤه بعد كل شيء ،
وظاهريته سبحانه فوقيته وعلوه على كل شيء ، ومعنى الظهور يقتضي العلو ،
وظاهر الشيء هو ما علا منه وأحاط بباطنه ، وبطونه سبحانه إحاطته بكل شيء ،
بحيث يكون أقرب إليه من نفسه ، وهذا قرب غير قرب المحب من حبيبه ، هذا لون
وهذا لون .


فمدار هذه الأسماء الأربعة على الإحاطة ؛ وهي إحاطتان : زمانية ومكانية .


فإحاطة أوليته وآخريته بالقَبلِ والبَعْدِ ، فكل سابق انتهى إلى أوليته ،
وكل آخر انتهى إلى آخريته ، فأحاطت أوليته وآخريته بالأوائل والأواخر ،
وأحاطت ظاهريته وباطنيته بكل ظاهر وباطن .


فما من ظاهر إلا والله فوقه ، وما من باطن إلا والله دونه ، وما من أول إلا والله قبله ، وما من آخر إلا والله بعده .


فالأول قدمه ، والآخر دوامه وبقاؤه ، والظاهر علوه وعظمته ، والباطن قربه ودنوه .


فسبق كل شيء بأوليته ، وبقي بعد كل شيء بآخريته ، وعلا على كل شيء بظهوره ، ودنا من كل شيء ببطونه .


فلا تواري منه سماءٌ سماءً ، ولا أرضٌ أرضاً ، ولا يحجب عنه ظاهرٌ باطناً ،
بل الباطن له ظاهر ، والغيب عنده شهادة ، والبعيد منه قريب ، والسر
عنده علانية.


فهذه الأسماء الأربعة تشتمل على أركان التوحيد ، فهو الأول في آخريته ،
والآخر في أوليته ، والظاهر في بطونه ، والباطن في ظهوره ، لم يزل أولاً
وآخراً، وظاهرا وباطناً]


قال الشيخ حافظ الحكمي: [ ثم ساق الكلام على التعبد بهذه الأسماء ، فشفى
وكفى رحمه الله تعالى ، ولكن قد أحاط بذلك المعنى تفسير رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- في حديث أبي هريرة المتقدم قريباً بأوجز عبارة ، وأخصرها ،
فسبحان من خصه بجوامع الكلم -صلى الله عليه وسلم-] انتهى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معنى أسماء الله : الأول والآخر والظاهر والباطن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة حمدي الاعظمي  :: مكتبة العقيدة والتوحيد-
انتقل الى: