مكتبة حمدي الاعظمي
سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام 829894
ادارة المنتدي سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام 103798
مكتبة حمدي الاعظمي
سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام 829894
ادارة المنتدي سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام 103798
مكتبة حمدي الاعظمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


اسلامي شامل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  Latest imagesLatest images  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تصور اخي الكريم اختي الكريمه انك تموت وانت مشترك في هذا المنتدى الاسلامي ... كم من الحسنات ستصل اليك .... كم من الدعوات التي سيدعون لك بها .. فسارع اخي اختي بالالتحاق في هذا المنتدى غفر الله لك ..................

 

 سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابا عثمان
المراقب العام للمنتدي
المراقب العام للمنتدي
ابا عثمان


عدد المساهمات : 275
تاريخ التسجيل : 30/06/2010

سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام Empty
مُساهمةموضوع: سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام   سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام Empty10/07/10, 10:38 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
إخوانى وأخواتى فى
الله الكرام أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم .
تعالوا بنا أيها الأحباب نقترب
قليلاً من المرأة الطاهرة التى خَلَدَ التاريخ ذكراها وأعلى الإسلام قدرها
ومنزلتها هى مثال الصبر على البلاء ،

هى قصة تتكرر كل يوم .....
إنه الصراع الدائم بين الإيمان والكفر ،

هى قصة الشهيدة سمية بنت
خُباط رضى الله عنها .

والقصة تبداء عندما قَدِمَ ياسر – والد عمار
– من اليمن مع اخوية الحارث ومالك إلى مكة ليبحثوا عن أخٍ لهم فقدوه منذ
سنوات
ومن هذا الوقت وهم يطوفون فى البلدان بحثاً عنه فانتهى بهم
المطاف فى ارض مكة
وكانوا قد بحثوا عنه فلم يجدوه فعاد الحارث ومالك
على اليمن ،
أما ياسر فلم يعد ووبقى فى مكة وهو لا يعلم إنه بذلك قد
دخل التاريخ من أوسع أبوابه بل وأشرقها .

وكان من عادة العرب إنه
إذا دخل رجل غريب إلى أى بلدة واستقر بها فلابد أن يحالف سيداً من سادات
القوم ليمنعه من اذى الناس ليستطيع أن يعيش حياة هادئة مطمئنة فى ذلك
المكان .
لهذا حالف ياسر أحد سادات قريش وهو أبا حذيفة بن المغيرة
المخزومى فأحبة الرجل من أعماق قلبه لما راى منه نبيل الخصال وكريم الفعال
ونفاسة معدنه وأراد أن يتقرب منه أكثر من ذلك فقام بتزويجه من أمةٍ له
تُدعى سمية بنت خباط .
وسمية هذة لم يكن لها ذِكرٌ فى التاريخ ولا فى
مكة سوى أنها كانت تقوم على خدمة سيدها أبى حذيفة بن المغيرة ،


ولم تكن تعلم سمية أن الكون كله سيذكرها بكل فخر وإعتزاز وأنها ستكون أول
شهيدة فى الإسلام وأنها ستكون من اهل الجنةة ببشارة ٍ تخرج من فم الصادق
المصدوق الذى لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى .
وأثمر زواج ياسر
من سمية غلاماً مباركاً وهو عمار بن ياسر – رضى الله عنهم جميعاً وكان عمار
قرة عين لأبيه وأمه .
وإكتملت فرحة الأبوين يوم أن أعتقة أبو حذيفة
وحرره من العبودية ثم مات أبو حذيفة .

وها هى البشرية مع موعد مع
النور الإلهى الحق الطيب الطاهر الصافى
مع موعد مع نبع الحكمة بعد
قرون طويلة عاشتها البشرية فى ظلمات الشرك والجاهلية
وإذا بشمس
الإسلام تشرق على ارض الجزيرة لتُخرج الناس من ظلمات الشرك والجاهلية إلى
أنوار التوحيد والإيمان
و لتنقلهم من البؤس والشقاء إلى سعادة الدنيا
والآخرة ...إلى جنة الدنيا التى تثمر لهم بعد ذلك جنة الآخرة .
إنهم
على موعد مع حياة جديدة ......بل إن صح القول - مع مَوَلِد جديد –

وفى تلك الساعات يسمع عمار رضى الله عنه عن الرسالة المحمدية على صاحبها
الصلاة والسلام فإذا بقلبه ينفتح لنداء الإيمان ،

وذهب عمار إلى
دار الأرقم وأقدامه تسابق الريح وكأنه يسابق الزمن

وما إن وصل
ورأى النبى صلى الله علية وسلم وسمع منه حتى كاد يطير من شدة الفرح .

نعم إن هذا الدين هو طوق النجاة للبشرية كلها .

فما كان منه إلا
أن بسط يده للحبيب صلى الله علية وسلم

وقال بقلبه ولسانه : اشهد
أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله – صلى الله علية وسلم –

وها هو سيدنا عمار يعود إلى أبوية فرحاً مسروراً أقدامه تسابق الريح ،

يتمنى من أعماق قلبه أن يسارع أبوية بالدخول فى الإسلام ولا يضيعان من
الوقت شيئاً قبل أن يسلما لله عز وجل

لتكون خطواتهما فى الدنيا
طريق لهم إلى جنة الخلد والنعيم المقيم .

وما أن رآهما عمار حتى
عرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن

وإذا بتلك القلوب النقية
الطاهرة تنفتح وتبتهج بسماع كلام الله عز وجل

واذا بياسر وسمية
رضى الله عنهما يشعران بالنور يضيئ أرجاء الكون من حولهما

فيقول
كل واحد منهما فى لحظة واحدة كلمة الحق أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
محمداً رسول الله صلى الله علية وسلم

وإنطلقت الأسرة الكريمة
المباركة فى رحلتها الى جنة الرحمن .

وعلى الرغم من ان الطريق صعب
وشاق وطويل لكن عاقبته محمودة وغالية .

ويكفى أن يضع المؤمن قدمية
على أول الطريق ويستعين بالملك جل وعلا حتى يجنى ثمار الإيمان فى الدنيا
والآخرة .

إنتهى على هذا الحد النص المنقول بتصرف من كتاب صحابيات
حول الرسول صلى الله علية وسلم للشيخ محمود المصرى حفظه الله ورعاه وكثَّر
من امثاله
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المدير العام
المدير العام
Admin


عدد المساهمات : 465
تاريخ التسجيل : 29/06/2010

سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام Empty
مُساهمةموضوع: رد: سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام   سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام Empty08/08/10, 07:16 am

سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام E1pp7yy2fg41qd7
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://aladhami.ahlamountada.com
 
سمية بنت خياط رضي الله عنها أول شهيد في الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة حمدي الاعظمي  :: مكتبة السيرة العطره-
انتقل الى: